كشفت إيران على لسان نائب وزير الخارجية كاظم غريب آبادي، اليوم السبت 6 يونيو 2026، عن أسباب اختفاء الرقابة من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية على المنشآت النووية خلال الفترة الحالية، مشددًة على أنه يجب على الوكالة تتجنب تحويل التقارير الفنية إلى «أدوات ضغط سياسي» إذا كانت ترغب في المساهمة في التوصل إلى حل دبلوماسي.
البرنامج النووي الإيراني
وأوضح آبادي في تصريحات له لوكالة «رويترز»، أن فقدان الوكالة للقدرة على مراقبة بعض المنشآت نتج عن الهجمات وليس عن عدم تعاون إيران، متهمًا الوكالة الدولية للطاقة الذرية باستغلال عواقب الضربات الأميركية والإسرائيلية على المواقع النووية الإيرانية لخلق «غموض» حول برنامج طهران النووي.
ويشار إلى أن مخزون إيران من اليورانيوم البالغ 400 كيلوغرام عالى التخصيب هو أحد أبرز نقاط الخلاف بين إيران والولايات المتحدة خلال الفترة الحالية في ظل الجهود الرامية لإنهاء الحرب، فيما كشفت "نيويورك تايمز"، نقلاً عن تقرير أولي وسري لوكالة استخبارات الدفاع الأمريكية عن تفاصيل صادمة للإدارة الحالية، حيث قالت أن جزءاً كبيراً من مخزون إيران من اليورانيوم المخصب نُقل قبل الهجمات، وأن الضربات لم تدمر سوى كمية صغيرة من المواد النووية.
ورجح التقرير الذي نشرته الصحفية الأمريكية خلال شهر مايو الماضي، أنه جري نقلت بعض هذه المواد إلى مواقع سرّية، مشيرًا إلى أن بعض المسؤولين الإسرائيليين يعتقدون أن الحكومة الإيرانية أبقت على منشآت تخصيب صغيرة وسرّية، كي تتمكن من مواصلة برنامجها النووي إذا تعرضت المنشآت الأكبر لهجمات.



